الشيخ قاسم الطهراني

607

القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر

إلى جانب وهن الظاهر . وكانت للشيخ ابن العربي صلات مؤكدة عرفائه المعاصرين الأجلاء إما ظاهرا على ما سيأتي في محله وإما باطنا لما نشاهده من وحدة نتيجة سلوكهم المتمثلة في تلامذتهم ومؤلفاتهم وسلوكهم الخارجي مما يدل على نشوء هذه الظاهرة من مصدر واحد وارتوائها من عين واحدة . ويلاحظ الباحث في هذا الفصل تناغما بين الشيخ الأكبر محي الدين وبين زملائه في السلوك والتصوف . يتمثل في إنتمائهم الروحي إلى التشيع . وأردفنا هذا الفصل بالملك الظاهر صاحب حلب رغم انه لم يكن من العرفاء ولا من تلامذة الشيخ ابن عربي وذلك لكمال إرادته بالشيخ واعتناء الشيخ به على ما سيأتي في محله .